الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
112
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
2 الآيات فإذا مس الانسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون ( 49 ) قد قالها الذين من قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون ( 50 ) فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين ( 51 ) أو لم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون ( 52 ) 2 التفسير 3 في الشدائد يذكرون الله ، ولكن . . . الآيات هنا تتحدث مرة أخرى عن المشركين والظالمين ، وتعكس صورة أخرى من صورهم القبيحة . في البداية يقول فإذا مس الإنسان ضر دعانا فذلك الإنسان الذي كان - وفق ما جاء الآيات السابقة - يشمئز من ذكر اسم الله . نعم ، هو نفسه يلجأ إلى ظل